فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟ فقال عمر: يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله؟ فوجدت حاجتي اليه أكثر من حاجتي الى نفسي، وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به.
استنتاج غبي........
عمر بحاجة الى محمد يوم القيامة أكثر من نفسه لأنه يريده أن يشفع له ويخرجه من النار المزعومة
أي أن عمر يريد محمد (يحبه) ليس لسواد عيون محمد لا لا لا ... بل لكي يخلصه من النار .... أي المسألة لأن عمر يحب نفسه كبقية البشر جدا جدا أكثر من أي شيء آخر لذلك لا يريد لنفسه العذاب والاحتراق ولكي يتتجنب نفسه النار يستخدم محمدا لذلك ... أي أن مسألة الحبّ هذه ترجع الى حبه لنفسه التي لا يريد لها بأي شكل من الأشكال أية أذية................
مسألة حبّ المرء للأم أو الأب أو الأبن أو أو الابنة أو الزوجة أو الصديق أو الصديقة ترجع في الجوهر الى أنه يحب نفسه لذلك يحب الاشخاص الذين ذكرتهم.
أضرب مثال بسيط ولو قاسي
أب مسلم يحب بنته المحجبة (16 عاما) جدا جدا , وفي يوم من الأيام يسمع اشاعات أن بنته لها علاقة غير شرعية بشاب في نفس المنطقة فالأب لا يصدق ذلك لأنه لم يشاهد قط في حياته شيئا من هذه الناحية من بنته المحجبة , فالبنت متفوقة في الدراسة وذات خلق وأدب والدين ورافعة رأس أبوها في الحارة وهذا ما يزيد محبة الأب لهذه البنت.
ثم يتبين أن هذه البنت حاملة من ذلك الشاب والأب عرف بذلك والرجل لا يعرف ماذا يفعل لأن كلام الناس لا يرحم بين الجاية والرايحة . الأب يتذكر تلك الأيام عندما كان رأسه مرفوعا والآن رأسه منكوس .... ثم يقرر قتلها لكي يرفع رأسه ثانية في الشارع أمام الناس , فاذا بالرجل يطعنها بالسكين خمس مرات وكل مرة يبكي ويصيع يا فاجرة فتموت البنت والرجل مصدوم.
الرجل بعد ذلك يمر في الشارع والناس يهمسون الى بعض هذا هو الرجل أنه شهم قتل ابنته الفاجرة والله انه شهم.
اذا حب ذلك الرجل الى بنته كان يرجع الى حبه لنفسه لاحظوا
يحب الرجل بنته مادام ترفع البنت رأس
أبيهايكره الرجل بنته عندما نكس رأس
أبيها فقتلها
اذا الأمر يرجع الى مكانة الرجل في ذلك المجتمع أي الى حبه لمكانته الاجتماعية بكلمة أخرى حبه لنفسه.
ملاحظة: هذا المثال لا يمثل نظرتي للحياة فأنا انسان ليبرالي بطبعي ونظرتي للجنس ايجابية جدا حتى لو مورس بين شاب وشابة غير متزوجين وهذا ما أريده لبنتي وابني.
تحياتي الوردية عزيزي Primrose
